تعودتُ فى حبك ... أن أصمت .... وتصمت
حتى تنطلق كلماتنا الممنوعة والمحاصرة بخجلنا وتحفظنا...!!
تعودتُ أن أصغى إلى هذا الصمت الرائع ... فهو يخبرنى بكل حكاياتك
وأسرارك ...!!!
تعودت أن أسير دربى المظلم معك ....
... عنى فلا أتعثر ولا أكترث لما يحجبه الظلام
فأنت مصباحى وقنديلى الذى يضئ ظلام نفسى وروحى
تعودتُ أن أكتشف معك معانى جديدة لكلمات البشر .. فكأنما صنعت
أبجديتك الخاصة ولقنتنى إياها وأصبحتُ يا عمرى أنجب تلاميذك وأشدهم
نبوغاً
تعودتُ على نوبات جنونك ... وشطحات هذيانك... وأدمنتهما... فمنهما
تعلمت .. كيف يكون الإنسان مجنوناً وعبقرياً فى نفس الوقت
تعودت أن
أنهل من فيض مشاعرك المتدفق الذى برعت فى إخفائه وراء
برودك وجمودك المزعوم
تعودتُ أن أنتظرك.... بلا إنتظار
وأفتقدك .... بلا شوق
وأسكنك روحى ...بلا إحتلال
تعودتُ على حضورك الغائب ... وغيابك الحاضر
معك ....
تعودتُ.... على كل مستحيلاااااااات العالم
تعودت
تعودت
تعودت ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق