أهديها الى قلب العاصفة التي أطاحت بي من أمامك فلولاها ...لكنت نسياً منسيا
كم إشتقتُ إليك يا قلمى ...كم إشتقتُ إليك أيها الملاذ الآمن والصديق الكامنفى أعماق الروح والوجدان...!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق