أرقبنى وانا أنتظرك ...أرقب تلك العاشقة التى تعرف نهاية الطريق ...نهاية القصة
ولا تتراجع عن قرار الإنتحار الذى وقعته يوماً مع ميثاق حبك ...!!!
أهديها الى قلب العاصفة التي أطاحت بي من أمامك فلولاها ...لكنت نسياً منسيا
لماذ تتسلل إلى بحبك من أكثر دروبك سرية ؟؟؟هل أنا خطؤوك الواجب ستره ...!!أم أملُك الراغبُ فى بتره ...!!
أم حبك لذاتك ...هو القضية ...؟؟؟!!!!