الغيرة الأدبية ... إلى أين ؟؟؟؟؟
متى تصبح الغيرة مرض يقضي على صاحبه
ينجح بعض الأشخاص من خلال عملهم ، حياتهم ، ، اداءهم ، تواصلهم ، كفاءاتاهم …الخ فتلتفت الأعناق اليهم ، ولكن من عدة رؤى :
بعض العيون ترقبهم,بمحبة وتقدير,بعضها بغيرة وحسد.وهذه كلها مشاعر انسانية موجودة وملفتة وهذا يدعونا للتساؤل :
1 - متى تصبح هذه “الغيرة ” مرضا تقضي على صاحبها ؟
بل قد تصل احيانا الى مستوى الحسد : مما يعني زيادة الأعداء والمكائد ؟؟
2 - كيف نعرّف الشخص الذي يكره نجاح الآخرين ويقود نفسه الى تقليدهم بشكل اعمى ومشوه تقضي على ما تبقى من نفسيته التي ” قد ” تكون مريضة ؟؟
3 - وما الذي يفرّقه بشعوره عن الشخص المحب والذي ينظر بتقدير واعجاب لنجاح من هم حوله.
ولماذا يوجد هذا الفرق ؟؟
ان الغيرة وكونها نوعا من الأحاسيس الانسانية الموجودة وبشكل ظاهر - واذا كانت تشكل ” حافزا ” للتقليد البناء فهي لا تعد في خانة المرضية ،اذ أن صاحبها انطلق بها من منهج ايجابي تقوده للنجاح وربما للتفوق ..أما اذا كانت الغيرة بكل اساليبها تبدو وتظهر بأشكال مثل ( الأنانية ، العزلة ، العدائية ،أو حتى التصرفات السلبية ..الخ )
فانها كلها خطوات تبدأ ربما منذ الصغر لأسباب لم ينتبه لها الأهل عند تربية الطفل ..
ليحملها معه فتتبلور عند الشخص - اي شخص يحس بالغيرة - ووتترجم بحالة من “الارتباك ” الذي قد يقود صاحبه اذا لم يهتم الى مرحلة تدمير الذات ..لا سيما اذا لم يتمكن من تدمير من يتفوقون عليه ..أن الغيرة المرضية هي أسلوب الضعفاء وفاقدي الثقة بأنفسهم وعادة ان انفعالات الغيرة قد تقضي على صاحبها ..حيث يصاحب الغيرة عادة شعور بالغضب وشعور بحب التملك .و.قد يتمادى الحسود الذي يشعر بالغيرة الى التشهير بمن تفوق عليه أو قد قد يصل الى مرحلة اهمال النفس لدرجة الكبت او الانزواء حتى الشعور بالعجز والضعف !!
أما الغيرة من باب التنافس فهي مشروعة جدا انما ليس لدرجة النسخ او التناسخ او الاستنساخ فالصورة حتما ستاتي مشوهة بعض الشيء ..
جميل أن نجد لنا مثالا نقتدي به ،الا انه ليس من الجمال بمكان ان نمحي شخصنا وروحنا للتمثل به او لتقليد خطواته بطريقة ضعيفة ..هنا يدخل عامل اللاثقة في النفس بدرجة كبيرة وغير مبررة ..!!
يقال أن الغيرة تبدا كمجرد عادة ، الا انها اذا استمرت بشكل متواصل مع السلوك الانساني ، فانها سوف تصنف من فئة الغيرة المرضية والتي تحتاج لعلاج قبل الاستفحال ..
تظهر كما يقول أطباء وعلماء النفس بوادر المشكلة عندما يبدا الشخص الذي يشعر بالغيرة
بالمظاهر السلبية واعني بها : التخريب ، الايذاء ، والغضب بالمقام الأول ..الحديث عن الغيرة المرضية يطول ،ومن الضروري جدا الفصل بين ماهية المجتمعات أو الأفراد المبتلية بالتقليد الأعمي ، وتلك التي تقلّد الحضارة في منافسة ايجابية ومشروعة ..
متى تصبح الغيرة مرض يقضي على صاحبه
ينجح بعض الأشخاص من خلال عملهم ، حياتهم ، ، اداءهم ، تواصلهم ، كفاءاتاهم …الخ فتلتفت الأعناق اليهم ، ولكن من عدة رؤى :
بعض العيون ترقبهم,بمحبة وتقدير,بعضها بغيرة وحسد.وهذه كلها مشاعر انسانية موجودة وملفتة وهذا يدعونا للتساؤل :
1 - متى تصبح هذه “الغيرة ” مرضا تقضي على صاحبها ؟
بل قد تصل احيانا الى مستوى الحسد : مما يعني زيادة الأعداء والمكائد ؟؟
2 - كيف نعرّف الشخص الذي يكره نجاح الآخرين ويقود نفسه الى تقليدهم بشكل اعمى ومشوه تقضي على ما تبقى من نفسيته التي ” قد ” تكون مريضة ؟؟
3 - وما الذي يفرّقه بشعوره عن الشخص المحب والذي ينظر بتقدير واعجاب لنجاح من هم حوله.
ولماذا يوجد هذا الفرق ؟؟
ان الغيرة وكونها نوعا من الأحاسيس الانسانية الموجودة وبشكل ظاهر - واذا كانت تشكل ” حافزا ” للتقليد البناء فهي لا تعد في خانة المرضية ،اذ أن صاحبها انطلق بها من منهج ايجابي تقوده للنجاح وربما للتفوق ..أما اذا كانت الغيرة بكل اساليبها تبدو وتظهر بأشكال مثل ( الأنانية ، العزلة ، العدائية ،أو حتى التصرفات السلبية ..الخ )
فانها كلها خطوات تبدأ ربما منذ الصغر لأسباب لم ينتبه لها الأهل عند تربية الطفل ..
ليحملها معه فتتبلور عند الشخص - اي شخص يحس بالغيرة - ووتترجم بحالة من “الارتباك ” الذي قد يقود صاحبه اذا لم يهتم الى مرحلة تدمير الذات ..لا سيما اذا لم يتمكن من تدمير من يتفوقون عليه ..أن الغيرة المرضية هي أسلوب الضعفاء وفاقدي الثقة بأنفسهم وعادة ان انفعالات الغيرة قد تقضي على صاحبها ..حيث يصاحب الغيرة عادة شعور بالغضب وشعور بحب التملك .و.قد يتمادى الحسود الذي يشعر بالغيرة الى التشهير بمن تفوق عليه أو قد قد يصل الى مرحلة اهمال النفس لدرجة الكبت او الانزواء حتى الشعور بالعجز والضعف !!
أما الغيرة من باب التنافس فهي مشروعة جدا انما ليس لدرجة النسخ او التناسخ او الاستنساخ فالصورة حتما ستاتي مشوهة بعض الشيء ..
جميل أن نجد لنا مثالا نقتدي به ،الا انه ليس من الجمال بمكان ان نمحي شخصنا وروحنا للتمثل به او لتقليد خطواته بطريقة ضعيفة ..هنا يدخل عامل اللاثقة في النفس بدرجة كبيرة وغير مبررة ..!!
يقال أن الغيرة تبدا كمجرد عادة ، الا انها اذا استمرت بشكل متواصل مع السلوك الانساني ، فانها سوف تصنف من فئة الغيرة المرضية والتي تحتاج لعلاج قبل الاستفحال ..
تظهر كما يقول أطباء وعلماء النفس بوادر المشكلة عندما يبدا الشخص الذي يشعر بالغيرة
بالمظاهر السلبية واعني بها : التخريب ، الايذاء ، والغضب بالمقام الأول ..الحديث عن الغيرة المرضية يطول ،ومن الضروري جدا الفصل بين ماهية المجتمعات أو الأفراد المبتلية بالتقليد الأعمي ، وتلك التي تقلّد الحضارة في منافسة ايجابية ومشروعة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق