أحـــاسيــس مخـمليــة
مشكلة الشباب أنهم محددين أكثر من اللازم ،الحياة في عيونهم( إشارة مرور)
محددة الألوان والدلالات، ومشكلة الشيوخ أنهم ضبابيين أكثر من اللازم
تطمس الوقائع أمام أعينهم بظلال الأزمان التي تجاوزتهم والأزمان التي لم يتجاوزوها ،ومشكلة الحقيقة أنها ضائعة بين الاثنين ..!!
إختلاف الرؤى بين الأجيال يكاد يعصف بالأمم ، وتحتاج العين لكي ترى الحقيقة أن تتجرد مؤقتا من قوانين الزمن ، وترد الأشياء إلى أصلها إلى موقعها الطبيعي من منظومة (منطقية الحياة) ؛ و سنتها في التغيير من ناحية ، وإعتبارها من دروس الماضي من ناحية أخرى ..
الحضارة الإنسانية تراث تراكمي لا يجوز لعاقل تجاهل بدايته وتدرجه ووصوله للحظة الآنية ..
والحدث الراهن تجربة تتشارك فيها كل معطيات الحاضر بموروثات الماضي سلبية كانت أم إيجابية وإجتزاء الحدث من كل روافده وخيوطه هو أكبر الأخطاء التي تقع فيها كل الأجيال ..فمنّا من يقيسه على بوصلة الماضي فيغفل تفاصيله ومعالم الحداثة التي جدت عليه ، والتي من شأنها أن تغير نتائجه كلية إذا أصبح لها السطوة عليه أو كانت هي القوة الحرجة التي تؤثر فيه ،
ومنّا من يقطع شرايينه التي تصله بجسد الحضارة والتجربة الإنسانية الكبرى (الأعم والأشمل) فَيبهُت أثره وقدرته على الإرتقاء بالحاضر وتغييره للأفضل ، ويصبح بلا عمق ولا دلالات واضحة تفسر آثاره وعواقبه ومن ثم يتحول إلى (أزمة ) عصية على الحل أو إيجاد تفسير لها أو لوجودها،
نحتاج لأن نستعير عيون الآخرين لنرى بها ، نحتاج لأن نؤمن أن تلك الحياة حق للجميع ، ولابد و أن يجد فيها الجميع مكانا للعيش والنضال والإنجاز ، نحتاج لأن نؤمن بأنها ليست مِنـَّة من أحد ، نحتاج لأن نؤمن بأنه طالما جميعنا نتنفس نفس الهواء ونسير على نفس الأرض ونعيش في نفس الزمن وننتمي لنفس الوطن ؛ فللجميع أن يُعمِل العقل ويُنفِقُ فيه كل حيلة ليجعله أفضل
فقط عليك أن تفكر في الآخر دائما وليس في نفسك ، ماذا يريد ؟ ماحدود إمكانياته ؟ ماهي ملكاته ؟ ماهي إحتياجاته ؟ ما هو طموحه؟ ماهو حلمه ؟
لأنه إذا قمت (أنت) وحدك بالتفكير فى الآخرين فستجد حتما أن (كل) العالم يفكر فيك إن إِتبَعوُا نفس المنهج... وليتهم يفعلون .
محددة الألوان والدلالات، ومشكلة الشيوخ أنهم ضبابيين أكثر من اللازم
تطمس الوقائع أمام أعينهم بظلال الأزمان التي تجاوزتهم والأزمان التي لم يتجاوزوها ،ومشكلة الحقيقة أنها ضائعة بين الاثنين ..!!
إختلاف الرؤى بين الأجيال يكاد يعصف بالأمم ، وتحتاج العين لكي ترى الحقيقة أن تتجرد مؤقتا من قوانين الزمن ، وترد الأشياء إلى أصلها إلى موقعها الطبيعي من منظومة (منطقية الحياة) ؛ و سنتها في التغيير من ناحية ، وإعتبارها من دروس الماضي من ناحية أخرى ..
الحضارة الإنسانية تراث تراكمي لا يجوز لعاقل تجاهل بدايته وتدرجه ووصوله للحظة الآنية ..
والحدث الراهن تجربة تتشارك فيها كل معطيات الحاضر بموروثات الماضي سلبية كانت أم إيجابية وإجتزاء الحدث من كل روافده وخيوطه هو أكبر الأخطاء التي تقع فيها كل الأجيال ..فمنّا من يقيسه على بوصلة الماضي فيغفل تفاصيله ومعالم الحداثة التي جدت عليه ، والتي من شأنها أن تغير نتائجه كلية إذا أصبح لها السطوة عليه أو كانت هي القوة الحرجة التي تؤثر فيه ،
ومنّا من يقطع شرايينه التي تصله بجسد الحضارة والتجربة الإنسانية الكبرى (الأعم والأشمل) فَيبهُت أثره وقدرته على الإرتقاء بالحاضر وتغييره للأفضل ، ويصبح بلا عمق ولا دلالات واضحة تفسر آثاره وعواقبه ومن ثم يتحول إلى (أزمة ) عصية على الحل أو إيجاد تفسير لها أو لوجودها،
نحتاج لأن نستعير عيون الآخرين لنرى بها ، نحتاج لأن نؤمن أن تلك الحياة حق للجميع ، ولابد و أن يجد فيها الجميع مكانا للعيش والنضال والإنجاز ، نحتاج لأن نؤمن بأنها ليست مِنـَّة من أحد ، نحتاج لأن نؤمن بأنه طالما جميعنا نتنفس نفس الهواء ونسير على نفس الأرض ونعيش في نفس الزمن وننتمي لنفس الوطن ؛ فللجميع أن يُعمِل العقل ويُنفِقُ فيه كل حيلة ليجعله أفضل
فقط عليك أن تفكر في الآخر دائما وليس في نفسك ، ماذا يريد ؟ ماحدود إمكانياته ؟ ماهي ملكاته ؟ ماهي إحتياجاته ؟ ما هو طموحه؟ ماهو حلمه ؟
لأنه إذا قمت (أنت) وحدك بالتفكير فى الآخرين فستجد حتما أن (كل) العالم يفكر فيك إن إِتبَعوُا نفس المنهج... وليتهم يفعلون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق