الثلاثاء، 21 مايو 2013

قالوا .... (رصد لكلام الناس ونبض الحياة)

قالوا .... (رصد لكلام الناس ونبض الحياة)




وأسألُ نَفسي :
لِماذا أُحبُّكِ رَغمَ اعتِرافي
بأنَّ هَوانا مُحالٌ .. مُحالْ ؟
ورَغمَ اعتِرافي بأنَّكِ وَهمٌ
وأنكِ صُبحٌ سَريعُ الزَّوالْ
ورغمَ اعترافي بأنكِ طَيفٌ
وأنكِ في العِشقِ بعضُ الخَيالْ
ورغمَ اعتِرافي بأنكِ حُلمٌ
أُطارِدُ فيهِ ..
وليسَ يُطالْ
وأسألُ نفسي لماذا أحبُّكْ
إذا كنتِ شيئًا بعيدَ المنالْ
لماذا أحبُّكِ في كلِّ حالْ
لماذا أُحبكِ أنهارَ شَوقٍ
وواحاتِ عِشقٍ
نَمَتْ في عُروقي وأضحَتْ ظِلالْ
وأسألُ نَفسي كثيرًا . كثيرًا
وحينَ أجَبتُ
وَجدتُ الإجابةَ نَفسَ السؤالْ
لِماذا أُحبُّكْ ؟! " "

عبد العزيز جويدة



 

الجمعة، 17 مايو 2013

مايكروسوفت تجري تغييرات جذرية على ويندوز 8 بعد أن أثبت فشله

تغريدات تويتر تحدد سن مُطلقها

بالصور: أبرز ما جاء في مؤتمر جوجل السنوي 2013

يوتيوب يسمح لقنواته بالبث المباشر

شركة أمريكية تبتكر بيجاما ذكية .. تقرأ القصص للأطفال قبل النوم بـ 25 دولار

أمريكي يؤكد عثوره على وصفة كوكاكولا الأصلية

الخميس، 16 مايو 2013

شاهد أغرب فندق في العالم .. الترام بهولندا

مقهى من الثلج ملتقى السائحين في دبي

أجمل مزارات العالم .. واحة الهلال الصينية

أخصائية في التغذية: الشاي بعد الأكل لا يحرق الدهون والزبادي يحُدُّ من سرطان القولون

لقاء مع مكتشف فيروس كورونا.. وحقائق عن الفيروس

صورة لأعراض فيروس كورونا وكيف تحمي نفسك منه؟

دراسة: وجبة فطور صغيرة.. لخسارة الوزن

Gurbette Geçecek

Bir Kızıl Gonca - حلم مذبوح

Cafe Mimoza

Bos Sokaklar

Johannes Linstead

الأربعاء، 15 مايو 2013

قالوا .... (رصد لكلام الناس ونبض الحياة)

قالوا .... (رصد لكلام الناس ونبض الحياة)


لو أنّ هناك حبلاً طويلا ممتدّاً من عندي إلى حيث تقطن الآن. أشدّه قليلاً كلّما اشتقتُ إليك وتفعل كلّما اشتقت لي. لو أن ثمّة حمامة ذكيّة تحطّ على نافذتك فتفهم بذلك ما أعنيه. لو أنني أدفن لك رسالة في كل مدينة وتحت كل شجرة وفوق كل سطح منديلاً ملوّناً.

لو أن بدائيات التواصل تخدمنا أكثر من هذه التكنلوجيا الغبية التي تقترح عليّ استبدال "كلّما" ب "كلما" وتحذف لي شدّاتي وآلامي فتبدو كلماتي باهتة بلا لسعات تصيبك فتأتي بك إليّ يا بليد!*

الاثنين، 13 مايو 2013

أحـــاسيــس مخـمليــة

أحـــاسيــس مخـمليــة



الطفل لا يدرك الأحزان ولا الأخطار ولا نوايا الأشرار
الطفولة روحها تتسامى عن ثوابت الحياة ، فتجرد الموجودات وتردها إلى أصلها ، إلى جوهر وجودها
الطفولة هي قوة خارقة تستطيع دوما خلق الحياة في كل شيء ، وتصنع الحقيقة ؛ ليس في ذات الأشياء بل في نظرتها لتلك الأشياء ، وكأنما يدرك الطفل بفطرته النقية أن كل ما على الأرض مُسَّخر لإرادته،كل فعل وكل قول خاضع لتصوره (هو) وحلمه بالنسبة له ..!!
العباقرة والأفذاذ ومن صنعوا تاريخاً لهذا العالم ؛ هم من لم يقهروا الطفل بداخلهم ، هم من حافظوا على دهشته ورغبته المحمومة لتلمس الأشياء ومعرفة كنهها وحقيقتها ، هم من آمنوا (مثله) بأنهم قادرين على تغيير كل شيء كيفما يريدون وأينما يريدون ،
آراد الله العادل سبحانه وتعالى أن يُقسِّم رحلة الإنسان في الحياة لمرحلتين
مرحلة الطفولة ومرحلة النضوج ..
في مرحلة الطفولة تسيطر الروح القوية على الجسد الواهن الضعيف ، فيسعى في هذه الحياة مدفوعاً بقوة روحه – وحدها- للتعلم والإكتشاف وإدراك المفاهيم  ، ومحصِّلة مايعرفه الإنسان في تلك المرحلة فقط يقدر بأضعاف مايحصِّلهُ في مراحل لاحقة من حياته
أما في مرحلة النضوج يحدث أن يقل كثيرا تأثير الروح على الجسد ويغتَّـر الإنسان بقوته وقدراته الجسدية والمادية على ممارسة الحياة ، فيقع في وهم (الاكتفاء من المعرفة) والنضوج والحكمة الزائفة ، فتقل تدريجيا قدرته على الإستمتاع بالأشياء ،ثم تقل قدرته على الإنجاز والفعل الحقيقي المؤثر في الحياة
وكان في هذا التقسيم المعجز من قبل الله سبحانه وتعالى لرحلة العمر حكمة آراها عظيمة جدا ؛
فلو بقى تأثير الروح القوية على الجسد القوي في كل مرحلة من مراحل العمر  لصنع الإنسان من هذا العالم إما شراً كبيراً أو خيراً كبيراً !
 هذا لأن الفطرة إما تنحرف وتُفسِد أو تستقيم وتُصلِح ،
 وقد آراد الله سبحانه لهذا العالم أن (يتوازن) ،كما آراد أن تكون الجنة ليست على الأرض .

 

أحـــاسيــس مخـمليــة