فى المنتصف ... فى ما بعد هذيان الفكرة ... إلى ماقبل نزول العَبرة
أهديها الى قلب العاصفة التي أطاحت بي من أمامك فلولاها ...لكنت نسياً منسيا
الاثنين، 5 يناير 2015
نغافل كبرياءنا
ونتلاقى
وكأن عشقنا قد تحور فينا
وصار غريزة تبقينا
تعاند فينا الغرور
وتحارب فينا النفور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق